Site visitors world map
visitors location counter

القصيده المحفورة على شباك الحجرة النبوية (إضغط الرابط أدناه)

كتبها أحمد المحضار ــ جده ، في 3 يوليو 2007 الساعة: 08:49 ص

852image.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رياضة التنفس والتأمل والإسترخاء (إضغط الرابط أدناه)

كتبها أحمد المحضار ــ جده ، في 30 يونيو 2007 الساعة: 16:04 م

171image.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أختي العودة فاطمة والمسحوق الإسرائيلي

كتبها أحمد المحضار ــ جده ، في 17 أبريل 2007 الساعة: 02:19 ص

أختي العودة (الكبيرة) فاطمة صاحبة إرادة فولاذية وروح معنويه عالية وعزيمة جبارة، صبت عليها من الابتلاءات العظيمة ما إن لو صبت على الأيام لصارة ليالي كان اقلها موت الأب والأم والزوج في اقل من سنة وهي لم تتجاوز بعد الثالثة والثلاثون وأصبحت في يوم ليلة أرملة وأم لأربعة أيتام أكبرهم في السابع من الأعوام  فكانت مضرب المثل في الصبر والتحمل، ورغم أنها جاوزت الآن الخامسة والخمسون إلا إن الله حباها بنظارة الوجه  وسمو الروح وصفاء الذهن وسلامة من أمراض الكبر (السكر والضغط والقلب) ربما تعاني قليل من آلام في الساقين والركبتين نتيجة زيادة الوزن إلا إن ذلك لم يمنعها من القيام بواجباتها نحو أبنائها وعائلتها الصغيرة ، آخر ابتلاء لها كان إصابتها بمغص كلوي حاد لا يفارقها ليل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المارد الازرق

كتبها أحمد المحضار ــ جده ، في 22 فبراير 2007 الساعة: 13:22 م

أُوكلت إلى في يوم من الأيام إدارة صغيرة بإحدى المنشآت ، وعلى نهج الغربال أبو شدة فقد أخذت أذرع الإدارة طولاً وعرضاً شمالاً ويميناً أتلمس المعوقات وأملأ الفراغات وأرتب الأولويات إلى أن وصلت إلى غرفة المستودعات فلفت نظري جهاز ضخم تعلوه الأتربة وخيوط العنكبوت وبالكاد تبين لي أنها آلة لتصوير الخرائط تقبع  كالمارد الأزرق في قاع المستودع وبسؤال قدامى الموظفين عن ماهيٌتها أجاب أمثلهم طريقة بأنها تخص شركة هندسة كانت تعمل لحساب المنشأة منذ سنين طوال وعند انتهاء عملها لم ترى جدوى من إصطحابها ، ورغبتاً مني في إستغلال المساحة التي تشغلها الماكينة فقد تم عمل إجراءات إرجاعها إلى المستودع العام لتكهينها لديهم ولكن المستودع رفض إستلامها إلا بعد التأشير عليها من قسم الصيانة بعدم صلاحيتها والتي بدورها لم تتردد في إرسال فنييها المتخصصين .، ويوما بعد يوم وعند إطلالة كل صباح جديد كنت ألاحظ وجود فني غير الذي كان يعمل بالأمس وفي بعض الأحيان كانت تأتي مجموعة كاملة تعاين وتتفحص ويدور بينهم نقاش حاد لم أستطع فك طلاسمه ثم تذهب وتأتي أخرى في اليوم التالي وهكذا إلى أن ضقت ذرعا بالأمر وهاتفت مسؤول الصيانة الذي وعدني بإرسال كبير الفنيين لحسم الأمر وإعداد التقرير المطلوب وما هي إلا ساعات حتى مثل أمامي شخص قصير القامة عظيم البطن رسم الشيب إكليلاً مستديراً حول رأسه بينما أخفى جفنه العلوي معظم سواد عينيه فلا ترى إلا بياضا كما وتشتعل أسنانه حمرةً قانية ، ولم ألاحظ وجوده بالمكتب إلا بعد مرور وقت ليس بالقصير وعندما تأكدت انه من بني البشر وليس من سكٌان إحدى الكواكب المجاورة لنا أرسلت معه من يرشده إلي مكان الآلة فطلب في بداية الأمر إخراجها من غرفة المستودع ووضعها في بهو الإدارة وعندما سألته عن السبب أجاب بأنه من النوع الذي يندمج في العمل وبالتالي يخشى أن تقفل عليه غرفة المستودع وهو بداخلها فلا يأتي أحداً منه بخبر بالإضافة إلى انه ينوي الاستعانة بعمٌال النظافة لإزالة ما علق بها من أتربه وترسبات فهذه أول خطوة لإستكشاف العطب ومضى الرجل في عمله بجد وإجتهاد مل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السد العالى

كتبها أحمد المحضار ــ جده ، في 19 فبراير 2007 الساعة: 13:23 م

 

يحرص بعض الآباء بشغل أوقات فراغ أبنائهم أثناء العطلة الصيفية بما يفيدهم وينمي مداركهم ويضاعف من إحساسهم بالمسؤولية وبقيمة الوقت والجهد والعمل وذلك بإشراكهم في بعض الأعمال البسيطة التي تتلاءم مع إمكانياتهم ومستوياتهم وقد أختار لي والدي رحمه الله في تلك الفترة العمل لدى إحدى الشركات اليابانية المتعهدة بإنشاء محطات تحلية مياه البحر وقد تقدم للعمل معي فتيان آخران لم يرق لهما العمل فيما بعد تحت وطأة حرارة الشمس المحرقة، وكنت أخطط للانسحاب معهم ولكن والدي كان لي بالمرصاد ، وكان أكثر ما لفت إنتباهي هناك طاقم العمل الياباني الذي يعمل بنظام خلية النحل فلم استطع طيلة أيام عملي لديهم في تمييز الرئيس المسئول من المرؤوسين إلا عندما انسل من بينهم في آخر يوم عمل لي معهم وذلك لتسليمي هدية تذكارية بهذه المناسبة ، كما وان الأمر الأكثر إبهارا بالنسبة لي كان هذا الإنجاز التقني العملاق الذي استطع أن يضخ الماء العذب القراح  في عروق الصحراء القاحلة بالجزيرة العربية والتي عانت القحط والجفاف آلاف السنين .والشيء الأغرب أن التعريف بهذا التقنية الجبارة لا يدرج من ضمن الرحلات التعليمية التي تنظمها عادة المدارس والمعاهد والجامعات وذلك للتوعية بأهمية هذا المشروع الضخم وتعميق الإحساس بالمسؤولية لديهم تجاه المحافظة على هذا المنتج النفيس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرق بين العرب والغرب نقطة

كتبها أحمد المحضار ــ جده ، في 29 أكتوبر 2006 الساعة: 13:20 م

الفرق بين العرب والغرب نقطة

رح أعطيك أمثلة

يعني هم  غرب بس نحنا عرب

والفرق بيناتنا نقطة

هم  صارو شعب الله المختار ، نحنا شعب الله المحتار

والفرق بيناتنا نقطة

هم  بيفكرو باستغلال الشعوب ونحنا نفكر باستقلال الشعوب

والفرق بيناتنا نقطة

هم  قدرو يعملو بين بعضهم تحالف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحيح في صلاة التراويح

كتبها أحمد المحضار ــ جده ، في 28 سبتمبر 2006 الساعة: 04:14 ص

 
كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وكذلك صحابته الأبرار يستيقضون في الثلث الأخير من الليل لأداء صلاة الليل في منازلهم ودورهم وهذه الصلاة عبارة عن ثمان ركعات كل ركعتان على حده وصلاة الشفع (ركعتان) وصلاة الوتر (ركعة واحدة) حيث ورد حديث عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت أن الرسول (ص) لم يكن يصلي في صلاة الليل بأكثر من هذه الصلاة سواء في رمضان أو غير رمضان وكان الرسول (ص) يصليها في المسجد بحكم وجود منزله المبارك داخل المسجد ولكن بعض الصحابة استحسن أن يصليها في المسجد في شهر رمضان المبارك رغبة في مزيد من الأجر ولكن عندما كثر عددهم وازدحم بهم المسجد أمرهم الرسول (ص) أن يعودوا إلى أدائها فی منازلهم خشية أن بعتقد البعض أنها من الصلوات المفروضة، واستمر هذا الوضع حتى عهد الخليفة الثاني عمر ابن الخطاب (ر ض) حيث لفت انتباهه وهو يعس كعادته في أحد ليال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سهراب

كتبها أحمد المحضار ــ جده ، في 29 يونيو 2006 الساعة: 23:28 م

ثوب اسود لمٌاع تتدلى من أكمامه أطراف آدمية مدببة يشوبها بعض التشنجات في الأصابع يعلوه وجه مستطيل، يقبله النظر وترتاح له النفس يميل قليل إلى السمرة تتوسطه عينان غائرتان ، متعثر الخطى نتيجة طول إحدى القدمين عن الوضع الطبيعي وانحناء إحداهما على الأخرى يغطيهما جورب داكن اللون ، ببدو على صاحبهما الاضطراب النفسي ، يحمل كيسا شفافا به زوج من الطيور ، يقف أمام متجر صغير لبيع المعلبات الغذائية ، ويساوم مالك المتجر في الساعات الأخير من الليل وقبيل أن يهم التاجر بإغلاق حانوته المتواضع ، یعرض عليه بشيء من التوسل أن يبتاع منه زوج الطيور مقابل مبلغ زهيد من النقود ، يستغل التاجر حاجة الشاب البائس ، فيبتاعها بثمن بخس لا تقره أصول التجارة ، تستلم أصابعه المدببة الطويلة المبلغ ، ويطويها بأسى مشوب بنشوة غامرة ، مطأطأ رأسه إلى الأر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوبيا النساء

كتبها أحمد المحضار ــ جده ، في 28 فبراير 2006 الساعة: 15:34 م

ذهبت في إحدى الأمسيات الجملية إلى أحد الأصدقاء الأعزاء ، وذلك لتهنئته بالحصول على بعثه دراسية إلى بلاد الغرب  لنيل درجة علمية في تخصص نادر ، حيث تم ترشيحه بناءاً على تفوقه الدراسي بالإضافة إلى مستوى عالي من حسن الخلق والأخلاق ، وبقدر سعادتي بهذا الخبر ،كانت دهشتي أكبر عندما فاجأني بأنه قد أعتذر عن قبول البعثة الدراسية وبالتالي تم تحويلها إلى المرشح البديل، وعند الاستفسار عن السبب طننت أن المانع عذر قاهر أو معضلة جسيمه أو مصيبة فاجعة ،إلى أن جاءت الإجابة بأنه يخشى على نفسه من فتنة النساء في تلك البلاد، ولا أعرف من أي مصدر استقى هذه المعلومة،ولماذا تصور المرأة خارج منطقتنا بهذه البشاعة وكأنها مخلوقات غريبة ليس لها وجود في عالمنا الثالث ، بل وكأنها مخلوقات فضائية تتخطف الناس في الشوارع والطرقات فلا تملك إلا أن تسلم لها ، وباعتبار أن الدين هو الأساس في تقييمهم لهذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البصمة الدامية

كتبها أحمد المحضار ــ جده ، في 27 فبراير 2006 الساعة: 02:42 ص

أصبح موظف القطاع العام عملة صعبة لدى شركات وموسسات التقسيط فلا تكاد تخلو استمارات التقسيط من كفالة موظف حكومي ، وكمحصلة للتسهيلات التي تقدمها شركات التقسيط ، فوجئت بأحد الزملاء يضع بين يدي استمارة كفالة لشراء سيارة بالتقسيط ، وكخطوة أولى لسرعة إنهاء الإجراءات أقترح علي أن يكون الشراء من الوكيل المعتمد للشركة الأم بمركز القرية التي ينتمي إليها ، حيث المعرفة والصحوبية ، وكمن ضمن الموافقة نصحني باصطحاب معطف ثقيل حيث أن البرد شديد وقارس في تلك المنطقة ، وعلى الرغم من برودة الطقس وظلام الليل فقد استطاع أن يستدل ببراعة فائقة على موقع الوكالة من بين مفارق الطرق الجبلية الوعرة ، حيث كان في استقبالنا صاحب الوكالة متلحفا جلبابا أخضر غامق على طريقة عمال المشرحة ، وبعد الانتهاء من مراسم الشاي والقهوة أخذ يتفحص مستندات الشراء بدقة ثم أعلن بعدها عن عدم أهليتي للكفالة بحكم أنني لست من سكان تلك الديار ، وكانت الصدمة عنيفة على زميلنا الهمام، فأخذ يرعد ويزبد ويزمجر ويلتفت يمنه ويسرة يتخللها استجداء ملح للبائع عسى أن يجد له مخرجا لهذه المعضلة، ولكن دون جدوى ، وفجاءة خطرة له فكرة تحويل الكفالة إلى جار له بالقرية يعمل ساعيا بإحدى المصحات ويدين لزميلنا بمعروف وجميل سابق ، وأهل القرى كما هو معروف عنهم أكثر حفاظا على المعروف والجميل من غيرهم ، تطوع الجار الوفي لهذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



<!--{PS..1}-->
السابق التالي



;