فوبيا النساء
كتبهاأحمد المحضار ــ جده ، في 28 فبراير 2006 الساعة: 15:34 م
ذهبت في إحدى الأمسيات الجملية إلى أحد الأصدقاء الأعزاء ، وذلك لتهنئته بالحصول على بعثه دراسية إلى بلاد الغرب لنيل درجة علمية في تخصص نادر ، حيث تم ترشيحه بناءاً على تفوقه الدراسي بالإضافة إلى مستوى عالي من حسن الخلق والأخلاق ، وبقدر سعادتي بهذا الخبر ،كانت دهشتي أكبر عندما فاجأني بأنه قد أعتذر عن قبول البعثة الدراسية وبالتالي تم تحويلها إلى المرشح البديل، وعند الاستفسار عن السبب طننت أن المانع عذر قاهر أو معضلة جسيمه أو مصيبة فاجعة ،إلى أن جاءت الإجابة بأنه يخشى على نفسه من فتنة النساء في تلك البلاد، ولا أعرف من أي مصدر استقى هذه المعلومة،ولماذا تصور المرأة خارج منطقتنا بهذه البشاعة وكأنها مخلوقات غريبة ليس لها وجود في عالمنا الثالث ، بل وكأنها مخلوقات فضائية تتخطف الناس في الشوارع والطرقات فلا تملك إلا أن تسلم لها ، وباعتبار أن الدين هو الأساس في تقييمهم لهذه المشكلة إلا أنه في حل منها ،لأنهم يخالفونه من حيث لا يشعرون، وهم يعتقدون أنهم يحسنون صنعا ، فالدين يحتم علينا طلب العلم ويجعله فريضة عند الحاجة أليه ويحث عليه حتى لو كان في الصين ويبالغ في تحديد سن تلقيه حتى جعله من المهد إلى اللحد ، وجعل من أقطاب السماوات والأرض حدودا للتفكر فيه، وخصص له من الثواب ما ليس للصائم القائم ،أما النساء فلهن في شريعة الله سعة ورحمة، تشملهن جميعا ، فكل ما هو مطلوب منك شرعا أن تشمر عن يديك ورجليك وتتزوج ممن ترضى بك ولا تجمع أكثر من أربع ،ومراسم الزواج هناك أيسر مما هو معمول به في أدغال إفريقيا السوداء، فالخير هناك كثير ، وقناعتهن بهذه القاعدة الاسلاميه أصبحت مطلب ملح لديهم الآن ، فكل رجل تقابله ثمان نساء حسب إحصائياتهم، وعندهم قابلية للتصدير إن أحببت ، وليس لهم طلبات سوى خلق الإسلام وشجاعة وفحولة بني قحطان وعدنان وغسان وان كان هناك بقية من بني قطفان، والتي تسمع عنها النسوان بحسرة وأسى في أخبار ما مضى من غابر الأزمان ولا تجد لها حقيقة ملموسة في حاضر الأوان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 12:29 ص
إنها لعنة أن نفكر في النساء أنهن وعاء للجنس والأطفال فقط … نكبة أن نرى المرء ” فرجا ” فقط …. فليعافنا الله ……… أخوك محمد وجدي
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 9:24 ص
ولكنه امر واقع ولعلمك اجمل شيء في دنيانا هذه الطيب والنساء وحسن الخلق والاخلاق والبس الجميل والصلاة على حبيبنا محمد صل الله علية وعلى آله الطيبين الطاهرين.
يوليو 29th, 2006 at 29 يوليو 2006 11:42 م
نعم النساء من أجمل الأشياء ولكنهن لسن فروجا فحسب … هن مخلوقات بشرية كاملة المشاعر ………… عندك عروسة ؟
يوليو 30th, 2006 at 30 يوليو 2006 9:16 ص
كان غير غيرك اشطر.
أغسطس 5th, 2006 at 5 أغسطس 2006 6:38 م
يبدو أن صديقك أخ أحمد هو أعلم منك وربما أنت لاتعرف أكثر منه لقد كان صديقك مصيبا عندما قال يتخوف من فتنة النساء لربما أنت لم تكن تعيش في الخارج وكان ذهابك للخارج هو للسياحه ولكن للمكوث للدراسه أو العمل فالحالة تختلف نحن نعيش في الغرب ونعرف ماذا يعني الغرب أن لم يكن ألأنسان مطعم بطعم ألأسلام فأنني أجزم أنه سيصاب بفتنة النساء لأان الحياة هنا متكامله من كل النواحي والنساء التي هنا تختلف عن النساء في الدول العربيه كل شيء عندها جاهز بيولد لها جو ومناخ للفراغ وتريد من هذا الفراغ أشباع ذاتها ولايتحقق لها ذلك لأان رجال بلدها هم مشغلون ب أعمالهم ومتطلبات الحياة التي تتسارع في الزياده ب أضطراد مستمر .
أغسطس 6th, 2006 at 6 أغسطس 2006 3:30 م
أعجبتني النهايه جداً…وليس لهم طلبات سوى خلق الإسلام وشجاعة وفحولة بني قحطان وعدنان وغسان وان كان هناك بقية من بني قطفان، والتي تسمع عنها النسوان بحسرة وأسى ….
سبتمبر 5th, 2006 at 5 سبتمبر 2006 1:54 م
السلام عليكم
…
يا اخي الشخص صادق فيما ذهب إليه، فقد خاف على دينه من مفاتن الغرب
فغن كان هو راض بذلك وفرط في مثل هذا الأمر فلماذا تزينه له انت، أم تريد ان تصبح كالشيطان تزين لهم أعمال السوء، ألا تخفى عليك أخلاق الغرب وطبائعهم.
بدل ان تنصحه وتهنئه على هذا القرار أصبحت عليه تلوم.
————-
سبتمبر 13th, 2006 at 13 سبتمبر 2006 8:45 ص
اخي سلمان الفهد شكرا لزيارتك مدونتي كما اشكرك على ملاحظتكم الكريمة ولكن هل تظن ان احكام الله لايمكن تطبيقها في بلاد العرب والمسلمين فقط ، ياسيدي ياسلمان والله عندنا في العالم العربي والاسلامي من التجاوزات الخلقية ما يندى لها الجبين نعم الغرب بجاهر بالمعصية ولكن ماخفي عندنا اعظم انت ربما تعرف الغرب ولكن بالتأكيد انت لا تعرف الشرق الاوسط وقيل في امثال العرب(ديرة فسق ولا ديرة حسد) كما ان زميلي هذا يمتاز بخلق ودين متين يصعب اختراقه من قبل أي كائن كان نهيك عن هذه المخلوقات الضعيفه ولو ذهب هذا الشخص الى هناك لاستطاع ان يعطي صورة جيدة عن الاسلام كما انه في ذهابه الى الغرب كان سيخدم وطنه ودينه لانه الافضل في التحصيل العلمي ولو ان كل شخص تردد في الذهاب الى الغرب بحجة خوفه من فتنة النساء لبقية الشعوب على حالها . وسؤالي الاخير لك يا اخي سلمان هل هذا الشخص هو المسلم الوحيد الذي ذهب الى الغرب ام ان هناك مائة مليون مسلم في الغرب يعيشون حياة تكافلية لا تتوفر في بلدانها ــ اخي الحبيب سلمان تمنياتي لك التوفيق وارجو قبول خالص تحياتي لك .
سبتمبر 14th, 2006 at 14 سبتمبر 2006 2:17 ص
اخ
سبتمبر 15th, 2006 at 15 سبتمبر 2006 1:54 م
الاخ الفاضل (مجهول ) اذا كان لدى الغرب شيطان واحد فنحن لدينا كل شياطين الانس والجن واذا كان لديهم عيب واحد فنحن لدينا في مجتمعاتنا العربيةالعيوب كلها ( جهل مستحكم تخلف تقني فساد اداري واستبداد سياسي المصلحة الخاصة فوق المصلحة العامة اسلام صوري فساد اخلاقي غير معلن فقر مدقع ظلم اجتماعي) كما ان حياتنا كلها قائمة على ابداعاتهم من اتصالات مواصلات الكترونيات اجهزة كهربائية ــ ياسيدي الغرب الان في غرفة نومك فسريرك الذي تنام عليه والتلفاز الذي تتسلي به والتكييف الذي تجامع تحت اجواءه العليلة والثلاجة التي تتناول منها العصير ليعيد اليك نشاطك والباس الذي يستر عورتك كله من بركة انتاج مصانعهم ــ اصح ياراجل الغرب قرب يسيطر على اقطار السموات والارض ونحن لازلنا في احكام السواك واللحية والثوب القصير والنظرة القاصرة للمرأة واعتبارها اساس الخطيئة وبؤرة الرذيلة وغيرها من افكار العصور المظلمة.
نوفمبر 13th, 2006 at 13 نوفمبر 2006 5:29 ص
من ترك لله شيئا عوضه خيرا منها ………………….. اكيد ان ذلك الرجل له قناعاته ولديه عقل .
ومن اجل الزواج ..زواج .. للزواج … لأنى لااحب الحرام ياحلاة الحلال
للتواصل البريدي
lusts2002@hotmail.com
الدراسة فى مصر غير مجدية وتحتاج لااعادة نظر… للمزيد انظر تلك المدونة
http://iloveyou2000.blogspot.com
zawaj2@yahoo.com
http://q8topic.blogspot.com
نوفمبر 13th, 2006 at 13 نوفمبر 2006 12:08 م
ياسيدي لا قناعة ولا عقل كل مافي الامر جلس مع جماعة من اصحاب الثياب القصيرة وسربوا الى وجدانه ان النساء في الغرب لا عمل لهم الا تصيد الرجال وجرهم الى الفحشاء والمنكر والحقيقه المرة ان هذا الامر متوفر عندنا في الدول العربية بكميات تجارية ويطبق بأسؤ صوره وكل ما عليك حتى تتأكد ان تلقي تظرة على مقاطع الجوالات وسترى العجب العجاب حتى الاطفال لم يسلموا من هذه العملية والمصيبة الكبرى ان بعضه يتم بالاغتصاب كما يتم تهديد الضحية بارسال المقطع الى ذويهم حتى يستعبدوهم ، ياسيدي لقد ذهب الى الغرب من هم افضل مني ومنك ومن الصديق الذي تدافع عنه منهم العلماء والفقهاء والوعاض والمحدثين وإإمة المساجد وكذلك المسجد النبوي والمدني وكثير من علماء العالم الاسلامي يعيشون هناك بصفة مستمرة لامامة المسلمين الذي تضج بهم بلك البلدان وسوف انقل لك كلمة علامة مصر العملاق محمد عبده الذي قال عندم ذهب لزيارة الغرب بأن هؤلاء مسلمين بدون اسلام ونحن لدينا اسلام بدون مسلمين .اخي الحبيب اذهب الى الغرب لو سمحت لك الظروف وانا متأكد انك لن ترجع ابداّ ذلك لان الانظمة هناك عملة لصلحة الانسان اي كان جنسه ولونه اوديانته بما يسهل اموره وامور معيشته ليعيش حياة كريمة وليس لمصلحة حزب او فرد واجماعة معينة او ادارة معينة فمثلا لو ذهبت الا ادارة المرور لوجدت ان الاجراءات كلها تساعدك على استخراج الرخصة باسرع وقت واقل كلفة واقصر مجهود وقد يستقبلونها عن طريق البريد ويرسلونها لك كذلك واما انت ياعربي ويامسلم فلا يهيؤوك لاامتلاك سيارة اصلا ناهيك عن اصدار رخصة واما ان تتملك منزل فذلك في الجنة انشاء الله والغريب اننا استمرأنا العبودية ونهاجم الحرية والاحرار بحجة ان عندهم نسوان يتصيدون الرجال في الشوارع ( وهو في رجل عندنا اصلا) ماتوا بموت الخلافة الراشدة يامولانا.
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 3:32 م
الحقيقة أن هذا المتفوق الذي تتحدث عنه لا يمكن أن يكون متفوقا بهذا العقل المحدود في التعامل مع الأشياء هو يخاف فتنة النساء ثم سيخاف فتنة الملابس في الشارع ثم سيخاف فتنة التلفزيون وفتنة الجرائد والمجلات والكتب ثم قد يخاف فتنة الحافلة ( الباص) والسيارة هذه كلها مكونات المجتمع الحديث الذي تمثل فيه المرأة عنصرا أساسيا لا يمكن بدونها أن يستمر المجتمع الحديث حتى لاأقول الحداثي .
أرجو من الأخ أن يفلق الباب على نفسه خوف الفتنة وأن يغادر المجتمع ويترك الناس فحياتنا كلها فتنة بمعنى فاتنة جميلة تدعونا إلى الحياة
هذا ” الصديق” يدعونا إلى الموت . تزوج أيها الرجل وسترى أنك تظلم المرأة فهي جميلة ولذيذة وطيبة وتستحق منا أن نحبها وأن نحنو عليها تستحق منا أن نعاملها على أساس أنها إنسان أما إذا توقف بصرك عن النظر لغير ما تحت البطن فستعطيك ما تحت البطن ولن تظفر بشء غيره وهو أجما مما تحت البطن وإن كان ما تحت البطن أجمل وألذ حين تبحث المرأة عن اللحظة التي تمنحك إياه . المرأة عالم كبير وبحر لا يحسن التنعم به أمثال هذا “المتفوق ” شكرا
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 6:35 ص
شكرا كفيت ووفيت.