visitors location counter الإثنين,شباط 19, 2007
كتبها أحمد المحضار ــ جده في 01:20 مساءً ::
14 تعليق
الخميس,آب 07, 2008
ولد غازي لأبوين قرويين ، وكان قد أصيب إثناء ولادته بعاهة بسيطة في النطق والاستيعاب، وعندما بلغ السابعة من عمره ادخله والده مدرسة ذوي الاحتياجات الخاصة ، فأبلى فيها غازي بلاءً حسناً ، وعند تخرجه من المرحلة الابتدائية تم تحويله إلى قسم التأهيل المهني لتعليمه وتدريبه على حرفة الزراعة ، فأجاد غازي فنونها وأتقن علومها ومن ثم تخرج منها في وقت قياسي . بحيث قام المعهد بتكريمه وتقديم هديه قيمة له عبارة عن طقم عدة زراعة مطلية بالكروم نقش عليها اسم المعهد وتاريخ تخرجه . وسر غازي سرواً بالغا بهذه الهدية . وعاد إلى قريته متسلحا بالعلم والمعرفة ومفعم بالحيوية والنشاط .واخذ يعمل لدى أصحاب المزارع الكبيرة بأجر مجزي، وأصبح يتهافت عليه أصحاب المشاتل الزراعية لاستمالته للعمل لديهم لما عرف عنه من أمانه وإخلاص وتفاني في العمل إضافة إلى المعرفة الحديثة بعلوم الزراعة ، وسارت الأمور مع غازي كأفضل ما يكون إلى ان جاء يوم كدر فيه صفو حياته ، حيث قام احد المتطفلين بسرقة مسحاة الحفر التي يستخدمها لعزق التربة ، فقامت قيامة غازي ، وتوجه إلى المخفر ثم إلى شيخ القبيلة ثم إلى أمير القرية ، وتوعد الجميع بأنه سوف يرفع الآمر إلى وزير الداخلية إن لم يؤتوا له بالمسحاة ، مما حدا بضابط المخفر أن يأمر له بمسحات جديدة لا تقل جوده عن المسحات السابقة ، فستلمها غازي بتردد وفي نفسه حسرة وأسى على مسحاة المعهد التي نقش عليها اسمه وتاريخ تخرجه ، وعند خروجه من المخفر لاحظ الضابط عدم ارتياح غازي ، حيث لا تبدو عليه علامات الرضا، عند ذلك استدار إلى والد غازي وأسر له بأنه ليس من المستحسن أن يذهب غازي إلى وزارة الداخلية
المزيد ...
الإثنين,تموز 28, 2008
الخاتم الذي تصدق به الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وهو راكع بحضرة الرسول صلى الله عليه وآله وبسببه نزلت الأية الكريمة ــ (إنما وليكم الله ورسوله والذين أمنو الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) ــ
النقش المكتوب على فص الخاتم ــ (العزة لله) ـــ
كتبها أحمد المحضار ــ جده في 08:25 صباحاً ::
4 تعليقات
السبت,حزيران 21, 2008
في فترة من الفترات كان يعمل لدي شاب في العشرينات من العمر يمتاز بكثير من الصفات الحميدة التي قلما يتحلى بها كثير من أبناء جيله ، لم يتمكن من إكمال دراسته الجامعية نظراً لضيق ذات اليد،وكان يتقاضى راتباً بالكاد يغطي احتياجاته الأساسية ، وفي ذات يوم أسرّ إليّ برغبته في إكمال نصف دينه بالزواج من امرأة صالحة، فقلت له امرأة ممكن ولكن صالحة قد يطول الأمر،على كل الاحوال نصحته بالتريث لحين ميسرة، فإذا به يأخذ بنصف النصيحة ويتجه إلى إحدى مواقع الزواج الالكتروني لعلّه يجد ضالته بها ،قام بدفع رسوم الاشتراك التي لا تتجاوز العشر دولارات، وبعد جهد يسير استجابة له إحداهن وحددت له إحدى المستشفيات التي تتردد عليها والدتها لكي يرى كل منهما الأخر بطريقة غير مباشرة ، وتمت الرؤيا وهاله المنظر ، فهي شابة في العشرينات ممشوقة القوام مملوحة الوجه حلوة الابتسامة، أخذ يحدث نفسه في هلوسة عميقة ،هل من الممكن أن تجلب له هذه الدولارات العشر هذه الحورية الإنسية ، رجع إلى المنزل وهو لا يكاد يرى معالم الطريق واتصل بها على الفور وصرح لها برغبته الأكيدة للارتباط بها ، ذكرت له بعض الشروط التي قد يطلبها والدها ثم شرحت له الطريقة المناسبة لمقابلته ، ولم يطل الوقت حتى كان بحضرة والد الفتاة، وبتفنيط بسيط للراتب الذي يتقاضاه شرح له الأب بعدم قدرته على فتح بيت وإعالة أسرة واعتذر له بلطف ، حاول الشاب أن يشرح للأب إمكانية تحسّن الأوضاع مستقبلاً، إلا إن الأخير تمسك برأيه ،عندها قام فقبل رأس الأب بدون يأس
المزيد ...
كتبها أحمد المحضار ــ جده في 03:30 صباحاً ::
3 تعليقات
السبت,تشرين الثاني 03, 2007
كان لوالدتي رحمها الله مروحة مصنوعة من خسف النخل متعددة الأغراض ، فهي تجلب لها الهواء في فصل الصيف وتقلب لها جمر البخور في فصل الشتاء، وتقرب بعصا المروحة ما بعد عن متناول يدها من الحاجيات ، وتتناول بها الحاجيات المرتفعة عن قامتها، وتصل بها ما لا تطاله يدها من صفحة الظهر ، ، وتطرد بها الحشرات ، ولكن أسوء استخدام لهذه المروحة تتجلى عندما تغضب الوالدة ، فتضرب بها كيفما أتفق، خبط عشواء فلا يبقى شبرا في الجسد إلا نال حظه من لسعاتها ، ولأن الوالدة كانت تعتبر البنك المركزي للحي ، فقد كانت الموسرات من عجائز الحي يحفظن الفائض من أموالهن لديها ، وهي ليست بالمبالغ الكبيرة ، ولكنهم ربما وجدوا فيها الدقة في الحساب والأمانة في المعاملة ، ولكونها لا تجيد القراءة والكتابة فقد كانت تضع النقود في ظروف مختلفة الألوان ،وفوق هذه الظروف تضع مروحتان من مراوح الخسف على شكل الصليب المقوس، كالتي توضع على المفاعلات النووية وتعطي معنى ممنوع الاقتراب أو خطر الموت، فلا أحد يجرؤ
المزيد ...
كتبها أحمد المحضار ــ جده في 06:33 صباحاً ::
6 تعليقات
الإثنين,تشرين الأول 22, 2007
هذه العبارة ترمز إلى الحجاج الذين يأتون إلى الديار المقدسة ومعهم بضائع يحملونها من مناطقهم بغرض المتاجرة بها في أيام الحج لتساعدهم على نفقات الحج ، وكنت أظن أن هذه العبارة تنطبق على الحجاج فقط ، إلا أن شاباً غير عادي استطاع أن يطبق هذه العبارة بحذافيرها لكن بطريقة أكثر طرافة، وذلك عندما قدم من إحدى القرى الصغيرة التي ينتمي إليها إلى المدينة بعد أن تخرج من الثانوية العامة والتحق بجامعتها ، ولهدف عميق بداخله اختار تخصص اللغة العربية وتخرّج منها في وقت قياسي وبإمتياز ومن ثم التحق بكادر التدريس بمدارس التعليم العام ، وكان في أوقات فراغه يتردد على مجالس الدروس الدينية وحلقات تحفيظ القرآن ويتعلم فيها أساليب الخطابة والوعظ، وفي نهاية المطاف ألقى برحالة عند احد أقاربه الموسرين وتزوج ابنته ، حيث بنا له الأخير ملحق بسطح بنايته ، ولكن الشاب طموحه كان اكبر من ذلك بكثير، حيث أوعز إلى حماه المُسن باستغلال الحديقة العامة التي أمام بنايته, بإنشاء مسجد صغير يخفف عنه عناء السير إلى السجد الكبير الذي يقع بنهاية الشارع، كما انه هو شخصياً أصبح مؤهلا بشكل رسمي لإمامة هذا المسجد نتيجة لتخرجه من قسم اللغة العربية التي تعني بعلوم القرآن حفظاً وقراءةً وتجويداً ، واستحسن حماه الفكرة ، واستخرج تصريح بناء المسجد بعد مماطلة من الجهة المعنية ، ولكن الكل ضعيف أمام العاطفة الدينية
المزيد ...
كتبها أحمد المحضار ــ جده في 05:23 صباحاً ::
3 تعليقات
السبت,أيلول 29, 2007
8 تقلل خطر الإصابة بالسكر الذي يحدث غالبا في النصف الثاني من العمر.
8 تزيد من قوة تحمل الآلام لدى المرأة.
8
المزيد ...
كتبها أحمد المحضار ــ جده في 11:32 صباحاً ::
9 تعليقات
الأربعاء,أيلول 26, 2007
8 الشاي الأخضر يساعد في تقليل مستويات البروتين الشحمي (LDL) الذي يعرف
بالكولسترول السيئ فيقي من الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين.
8
المزيد ...
كتبها أحمد المحضار ــ جده في 11:54 صباحاً ::
3 تعليقات
الثلاثاء,تموز 03, 2007
كتبها أحمد المحضار ــ جده في 09:29 صباحاً ::
3 تعليقات
السبت,حزيران 30, 2007
كتبها أحمد المحضار ــ جده في 04:04 مساءً ::
تعليقان
<!--{PS..1}-->